أيها الجند:
بوصلة لا تشير إلى القدس . . مشبوهة
حطموها على أقحاف أصحابها
مظفر
من خلال زيارتي إلى سوريا في شهر آب قابلت وبالصدفة الشاعر العراقي مظفر النواب في مدينة خالد بن الوليد(حمص) في إحدى محطات الباصات ، كنت يومها ذاهبا إلى حلب وكان هو متجها إلى دمشق، لم أتأكد من صورته لأني احتفظت بشكله منذ عام السبعينات ولغيابي عن الوطن حوالي 12 سنة.، ولذلك استعنت بصديق كان يرافقني فأجاب بأن ذلك الشخص هو مظفر النواب. تقدمت منه وسلمت وكان بشوشا متواضعا، ومن ثم سألته عن كيفية إجراء مقابلة صحفية معه فرد علي بأنه يتواجد في الغالب في احد المقاهي في دمشق وأعطاني عنوان المقهى. ذهبت بعد أسبوع إلى المقهى فرد النادل بأن الأستاذ مظفر سافر إلى بيروت. وقفلت راجعا إلى حمص بعد أن تركت له رسالة بأني أتيت لمقابلته. وغادرت بعد أيام سوريا راجعا إلى أمريكا. وهكذا لم يتسنى لي لقاء شاعر عربي كان عنوانا للثورة والقومية العربية.
بوصلة لا تشير إلى القدس . . مشبوهة
حطموها على أقحاف أصحابها
مظفر
من خلال زيارتي إلى سوريا في شهر آب قابلت وبالصدفة الشاعر العراقي مظفر النواب في مدينة خالد بن الوليد(حمص) في إحدى محطات الباصات ، كنت يومها ذاهبا إلى حلب وكان هو متجها إلى دمشق، لم أتأكد من صورته لأني احتفظت بشكله منذ عام السبعينات ولغيابي عن الوطن حوالي 12 سنة.، ولذلك استعنت بصديق كان يرافقني فأجاب بأن ذلك الشخص هو مظفر النواب. تقدمت منه وسلمت وكان بشوشا متواضعا، ومن ثم سألته عن كيفية إجراء مقابلة صحفية معه فرد علي بأنه يتواجد في الغالب في احد المقاهي في دمشق وأعطاني عنوان المقهى. ذهبت بعد أسبوع إلى المقهى فرد النادل بأن الأستاذ مظفر سافر إلى بيروت. وقفلت راجعا إلى حمص بعد أن تركت له رسالة بأني أتيت لمقابلته. وغادرت بعد أيام سوريا راجعا إلى أمريكا. وهكذا لم يتسنى لي لقاء شاعر عربي كان عنوانا للثورة والقومية العربية.

