![]() |
| rise of ISIS |
كتاب من تأليف جي سيكالو
مراجعة :
خليل الشيخة
صدر هذا
الكتاب منذ شهور. وهو يبدأ بالقول بأن الغرض لتأليف هذا الكتاب هو حماية المسيحين
واليهود في الشرق الأوسط. ثم يحاول تعريف القارئ الامريكي بداعش والمنظمات
الجهادية في الوطن العربي، خاصة في العراق وفلسطين. وهنا لا أدري لماذا يوظف هذا
الرجل نفسه لحماية المسيحين في العراق أو
فلسطين فهم لم يطلبوا منه حمايتهم وماذا
باستطاعته أن يقدم لهم غير تمزيق اي لحمة اجتماعية في البلد المراد حمايته. ثم في
تعريجه على الحماية، يذهب إلى حماس عدوة اسرائيل يوازيها مع داعش كون الاثنتين
يريدان اقتلاع اسرائيل. وهنا أخطأ الرجل في نوايا داعش، إذا ان هذه الأخيرة غير
مكترسة بوجود اسرائيل اصلا، وتكتفي بذبح المسلمين السنة في الموصل والرقة وكفى بهذا
الجهاد. وتكلم من باب الدعاية عن اليزيدين ومعاملة داعش لهم وهنا أريد أن اعرف
ماذا صنعت امريكا أو اسرائيل لليزيدين أو المسيحيين في العراق وسوريا غير بيع
الكلام.
وعرف الرجل
بزعيم داعش وتاريخه ثم سجنه في عام 2006 على يد الامريكان في بغداد. حيث قال بعد
أن تركوه بعد اربع سنوات بأنه سيلقاهم في نيويورك. وهنا اسال سؤال منطقي، فإذا كان البغدادي بهذه
الخطورة ، لماذا تركوه طليقا مثلما ترك الملكي مجموعات القاعدة طليقة وقال أنهم
هربوا من السجن.
ثم يعقب أنه
قبل أن يخرج الجيش الامريكي في عام 2011 كانت العمليات الانتحارية قد تناقصت كما
يقول لحد 120 في السنة. ولااعرف مدى صحة هذه المعلومة. لكن، وهنا الإكتشاف الخطير لهذا المفكر العظيم
والباحث العملاق بأن دول الخليج وعلى رأسها السعودية قد مولت داعش في البدايات ثم
بعد إستيلاء الأخيرة على البترول، مولت نفسها بنفسها وبنت جيشا عرمرم، لكنه فشل في
اثبات هذه التهمة أو إراد أية أسماء مولت داعش. ثم توقف على سياسة مصر السيسي بأن
سياستة أكثر صداقة من مبارك لإسرائيل وهي أي مصر حليفة لإسرائيل في التخلص من
الاسلاميين وحماس.
وخصص ماتبقى
من الكتاب لدراسة حماس على أنها مجرمة حرب وليس اسرائيل في الحرب الاخيرة بناء على
المواثيق الدولية والقانون الدولي. بمعنى أخر، خرجت اسرائيل مظلومة ويأكل القط
عشاها في هذا التحليل العميق.
وفي العودة
للكاتب، فقد ولد في نيورك من ابوين يهوديين ثم بعد مراجعات عميقة أو سطحية تنصر وترك اليهودية.
ثم راجع نفسه مرة اخرى ليكتشف بأنه على الطريق الخاطئ، فتبنى مايسمى (المسيحية
اليهودية) وهي ملة جديدة تؤمن بأن المسيح هو نبي يهودي وأبن الله أيضأ. ولأنه مثل اليمين بكل ألوانه
تجاذبته كل المحطات الكارهة للعرب والمسلمين في امريكا وعلى رأسهم محطة فوكس نيوز.
---------------------------------------------------------------------
- The Rise Of ISIS - A Threat We Can't Ignore - Jay
Sekulow, 2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق